أعلنت باكستان عقد اجتماع رباعي في إسلام آباد يومي 29 و30 مارس/آذار، بمشاركة وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان، في إطار تحرك دبلوماسي إقليمي يهدف إلى بحث سبل خفض التوتر في المنطقة واحتواء تداعيات الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن اللقاء سيخصص لمناقشات معمقة بشأن عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها جهود التهدئة ومحاولات منع اتساع رقعة المواجهة الجارية.
ويأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه التحركات السياسية الهادفة إلى إعادة فتح المسار الدبلوماسي، في ظل تنامي المخاوف من تداعيات الصراع على الاستقرار الإقليمي وأمن الممرات الحيوية ومصالح دول المنطقة.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد طرح، في وقت سابق، استضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ضمن مسعى قال إنه يهدف إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد المتسارع. وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من واشنطن أو طهران بشأن هذه المبادرة.
ويعكس التحرك الباكستاني محاولة للاستفادة من الاتصالات الإقليمية القائمة من أجل الدفع نحو صيغة تهدئة، في وقت تبدو فيه المنطقة أمام اختبار سياسي وأمني مفتوح، مع استمرار القلق من انتقال المواجهة إلى مستويات أوسع وأكثر كلفة. هذا الاستنتاج الأخير هو قراءة تحريرية مبنية على طبيعة الاجتماع وتوقيته المعلنين.



